
LT ضد ICE.
في 26 يناير 2026، رفعت كل من منظمة Public Counsel، وائتلاف حقوق المهاجرين الإنسانية (CHIRLA)، ومركز قانون المدافعين عن المهاجرين (ImmDef)، وشركة Willkie Farr & Gallagher LLP دعوى قضائية اتحادية نيابة عن المحتجزين السابقين، للطعن في الظروف غير الدستورية في مركز احتجاز أديلانتو التابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
تكشف الدعوى القضائية عن نظام احتجاز قائم على القسوة والاستهتار بكرامة الإنسان وحياته. وتُعدّ أديلانتو من أبرز الأمثلة على هذا الضرر، حيث يعاني موكلونا من الإهمال واللامبالاة المتعمدة التي تُعتبر إساءة معاملة وقسوة في أي مكان آخر. وتطالب القضية، في جوهرها، بمحاسبة المنشأة على حرمانها من أبسط الاحتياجات الأساسية: الرعاية الطبية والنفسية، والهواء النقي وأشعة الشمس، والغذاء الكافي والماء النظيف، وظروف معيشية تفي بالحد الأدنى من معايير النظافة. وتنتقد الدعوى نظامًا يعامل البشر كأنهم سلعة يمكن التخلص منها، وتؤكد على الحقيقة الأساسية القائلة بأنه لا أحد يستحق أن يتعرض لمثل هذه الظروف.
سجن أديلانتو التابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية هو مركز احتجاز تديره جهة خاصة، ويتسع لـ 1940 شخصًا. تكشف الدعوى القضائية عن ظروفه المزرية التي تنتهك الحقوق الدستورية وتجرد الناس من كرامتهم الأساسية. وتُقر الدعوى بنمط مقلق تفاقم مع تصاعد وتيرة عمليات الترحيل الجماعي القاسية: يُحرم الأفراد المصابون بأمراض تهدد حياتهم من الرعاية الطبية الأساسية، ويُجبر الناس على تحمل أماكن معيشة قذرة وغير صحية، ونقص في الغذاء والماء، ويعاني الكثيرون من الصدمة النفسية الناجمة عن الحبس الانفرادي لفترات طويلة.
نبذة عن المنشأة
التكلفة البشرية للاحتجاز
إنّ الخسائر البشرية الناجمة عن الظروف اللاإنسانية في أديلانتو تتجلى بوضوح لدى من يعانون من احتياجات طبية، سواء كانت مزمنة أو ناجمة عن صدمة الاعتقال والاحتجاز من قبل إدارة الهجرة والجمارك. فالأشخاص الذين كان من المفترض أن يتلقوا رعاية فورية ورحيمة، يجدون أنفسهم بدلاً من ذلك يكافحون من أجل البقاء داخل نظام يتعامل مع معاناتهم على أنها مجرد إزعاج.
حُرم أحد المدعين، المصاب بورم في الغدة النخامية، من العلاج الضروري لحالته، وتُرك ليتدهور خلف القضبان. ويعاني آخر من فقدان تدريجي للسمع والبصر بسبب حجب الرعاية الطبية الأساسية عنه؛ فقد ضُحّي بصحته في سبيل نظام يتجاهل الاحتياجات العاجلة بشكل روتيني.
ليست هذه إخفاقات معزولة، بل هي أعراض لنظام احتجاز يُعرّض الناس للخطر باستمرار. وقد تكون العواقب وخيمة. ففي 23 سبتمبر/أيلول 2025، توفي إسماعيل أيالا-أوريبي، البالغ من العمر 39 عامًا، والمستفيد من برنامج "داكا"، أثناء احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في أديلانتو. ولا يزال التحقيق جارياً في وفاته، لكن الحقيقة باتت واضحة لا لبس فيها: فالظروف داخل هذا المرفق تُعرّض الأرواح للخطر وتؤدي إلى الوفاة.
تؤكد هذه الدعوى القضائية أنه لا ينبغي لأحد، بغض النظر عن وضعه كمهاجر، أن يتعرض لظروف قاسية لدرجة تهدد حياته. وتطالب بمحاسبة نظام لطالما عمل دون شفافية أو رقابة أو مراعاة للأشخاص العالقين فيه.
Case Developments
FILING
26 يناير 2026
تم تقديم الشكوى في محكمة الولايات المتحدة الجزئية، المنطقة الوسطى من كاليفورنيا
محامون
ألفارو م. هويرتا، أليسون ستيفل، كارسون أدريانا سكوت
تاريخ الإيداع
26 يناير 2026
محكمة
محكمة الولايات المتحدة الجزئية، المنطقة الوسطى من كاليفورنيا
حالة
تم تقديم الطلب - جارٍ
رقم القضية
5:26-cv-00322


